أحمد بن يحيى العمري
351
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
قال الأبار في تاريخه : تصدر للإقراء بمصر ، فعظم شأنه ، وبعد صيته ، وانتهت إليه الرئاسة في الإقراء « 1 » ، وكان موصوفا بالزهد والعبادة ، والانقطاع ، ومن شعره : [ مجزء الكامل ] قل للأمير نصيحة * لا تركنن إلى فقيه إن الفقيه إذا أتى * أبوابكم لا خير فيه وعاش اثنتين وخمسين سنة ، وتوفي بمصر في خامس عشر من جمادى الآخرة سنة تسعين وخمسمائة . ( ص 142 ) ومنهم : 58 - « 2 » علي بن « 3 » عبد الصمد بن عبد الأحد بن عبد الغالب أبو الحسن الهمداني السخاوي « 4 » علم الدين المقرئ المفسر النحوي شيخ القراء بدمشق في
--> ( 1 ) في التكملة : " في تلك الصناعة ، وأخذ عنه الناس ، وكان مقرئا محققا ، من أهل التجويد ، والتعليل ، والمعرفة بالقراءات ، والقيام عليها والحفظ لها . ( 2 ) ترجمته : معجم الأدباء 15 / 65 - 66 / ( وكتب ترجمته والسخاوي حي . ) إنباه الرواة على أنباه النحاة 2 / 311 - 312 / مرآة الزمان 8 / 758 - 759 / وفيات الأعيان 3 / 340 - 341 / تلخيص مجمع الآداب 4 / الترجمة ( 880 ) تاريخ أبي الفداء 4 / 174 / تاريخ الإسلام ، العبر 5 / 178 / دول الإسلام 2 / 112 / معرفة القراء / 503 / سير الأعلام 23 / 122 - 124 / طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 8 / 297 - 298 / طبقات الشافعية للأسنوي 2 / 68 - 69 / البداية والنهاية 13 / 170 / غاية النهاية 1 / 568 - 571 / النجوم الزاهرة 6 / 354 / بغية الوعاة 2 / 192 - 194 / طبقات المفسرين للسيوطي / 25 - 26 / حسن المحاضرة 1 / 412 - 413 / شذرات الذهب 5 / 222 . ( 3 ) في غاية النهاية : علي بن محمد بن عبد الصمد . . . ( 4 ) نسبة إلى " سخا " : مقصور بلفظ السخاء : بقلة من بقول الربيع على ساقها كهيئة السنبلة فيها -